خبر
بسم الله الرحمن الرحيم.
#كلمة_وفاء_للأستاذ_علي_أحمد_ارحيمة
هناك زملاء لا تنتهي مسيرتهم بانتهاء الوظيفة، لأن ما قدموه لم يكن وظيفة تنتهي، بل أثرا يبقى.
اليوم، ونحن نودّع الأستاذ علي أحمد ارحيمة عند محطة التقاعد، لا نودّع سنواتٍ من العمل فحسب، بل نقف أمام مسيرةٍ حافلة بالعطاء، ترك صاحبها في كل مرحلة منها شيئا يستحق أن يُذكر، وفي كل مكانٍ مر به أثرا يستحق أن يبقى.
لقد كان الأستاذ علي واحدا من أولئك الذين منحوا التعليم أكثر من ساعات الدوام، ومنحوا طلابهم أكثر من المعرفة؛ فكان في حضوره قيمة، وفي تعامله إنسانية، وفي كلماته ما يبقى في الذاكرة حتى بعد أن تنتهي الدروس وتغلق القاعات أبوابها.
واليوم، إذ يترجل عن ميدان العمل، فإنما يترجل عن مسؤوليةٍ رسمية، لا عن مكانته في نفوس من عرفوه. ستظل سنوات عطائه جزءا من ذاكرة المؤسسة، وستظل مواقفه وعلاقاته الطيبة وشهادات من عملوا معه ودرسوا على يديه خير ما يختصر مسيرته.
#الأستاذ_علي، لقد انتهت مرحلة من الرحلة، لكنها ليست نهاية الحكاية؛ فما يزرعه الإنسان في عقول طلابه وقلوب زملائه لا يعرف التقاعد، وما يتركه من أثر طيب لا تغلقه أبواب المكاتب.
فلك منا تحية وفاء تليق بسنوات العطاء، وشكر لا تختصره الكلمات، ودعاء بأن تكون أيامك القادمة أكثر هدوءا وراحة وطمأنينة، وأن تجد في حصاد ما قدمت أجمل ما يُكافأ به الإنسان بعد رحلة طويلة من البذل.
غادرتَ الوظيفة، لكنك لم تغادر الذاكرة؛ فبعض الحضور لا يحتاج إلى قاعة درس ليبقى حاضرا
#قسم_اللغة_الإنجليزية
كلية الآداب الاصابعة - جامعة غريان
جامعة غريان University of Gharyan