أحكام رؤية الهلال وصوم يوم الشك في الفقه الإسلامي
مقال في مجلة علميةAbstract:
The Prophet - peace be upon him - found the Jews fasting on the day of Ashura. He asked them, and they said, "This is the day on which Allah saved Moses from drowning." He said, "We have more right to Moses than you." So the Prophet - PBUH - and his companions began fasting on the tenth day of Muharram and were keen to do so, until the Qur'an was revealed making fasting in the month of Ramadan obligatory. Thus, the obligation of fasting on Ashura was abrogated and remained as a recommended act (mustahabb). Allah made fasting Ramadan obligatory and linked its fasting to the sighting of the crescent moon, or completing Sha'ban as thirty days. However, scholars differed regarding the criterion for establishing the new moons. Some said that what counts is naked-eye sighting or the testimony of trustworthy witnesses, while others held that astronomical calculations can be relied upon to confirm the beginning of the month or not. From this arose the issue of differing moon sighting locations (ikhtilaf al-matali'). The majority of scholars held that if the crescent is confirmed in one region, fasting or breaking the fast becomes obligatory upon the rest of the regions, and this is the preponderant opinion. Scholars also differed regarding fasting on the Day of Doubt. The majority held that fasting on the Day of Doubt, which is the thirtieth day of Sha'ban, is prohibited, and this is the preponderant opinion due to the convergence of evidence prohibiting its fasting.
صبحي علي عبدالنبي سالم، (09-2026)، ليبيا: مجلة القرطاس، 29 (3)، 65-80
الملاءمة المناخية لتربية الخيول وعلاقتها بالامراض الفسيولوجية في الجزء الغربي من ليبيا دراسة جغرافية
مقال في مجلة علميةتهدف هذه الدراسة إلى تحليل الملاءمة المناخية لتربية الخيول وعلاقتها بالأمراض الفسيولوجية في الجزء الغربي من ليبيا من منظور جغرافي مناخي، وذلك من خلال دراسة تأثير عناصر المناخ المختلفة، مثل درجات الحرارة، والرطوبة النسبية، والأمطار، والرياح، والعواصف الرملية، في صحة الخيول وكفاءتها البدنية. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفى التحليلي من خلال جمع وتحليل البيانات المناخية لمحطات الرصد الجوي، واستخدام المتوسطات الشهرية والفصلية والسنوية لتحديد التباين المناخي بين مناطق الدراسة.
أوضحت الدراسة أن الظروف المناخية تمثل عاملاً مؤثراً في الحالة الصحية للخيول، حيث يؤدي ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف إلى زيادة احتمالية حدوث الإجهاد الحراري وفقدان السوائل والأملاح، بينما تؤثر الرطوبة المرتفعة في كفاءة التبريد الطبيعي للجسم، كما تسهم الرياح المحملة بالغبار والأتربة في زيادة احتمالات الإصابة بالمشكلات التنفسية والتهابات العين والأمراض الجلدية. كما بين التحليل المناخي وجود تباين مكاني بين المناطق الساحلية والداخلية والصحراوية نتيجة اختلاف الخصائص المناخية السائدة.
وتوصلت الدراسة إلى أن تحديد درجة الملاءمة المناخية يمثل أداة مهمة في اختيار المناطق المناسبة لتربية الخيول، ووضع برامج إدارة بيئية وصحية تتلاءم مع الظروف المناخية المحلية. وأوصت الدراسة بضرورة تحسين ظروف الإيواء، وتوفير التهوية المناسبة والمياه النظيفة، وتنظيم أوقات التدريب خلال الفترات الأقل تعرضاً للإجهاد الحراري، مع تعزيز التعاون بين الجهات المناخية والبيطرية لدعم تربية الخيول في ليبيا.
سليمان ابراهيم عمر المخرم، (09-2026)، ليبيا: مجلة الاكاديمية الليبية بن وليد، 5 (2)، 196-211
النيابة في العبادات عند ابن تيمية (الصيام أنموذجا)
مقال في مجلة علمية> *Abstract:*
> This research addresses the issue of deputyship (niyabah) in acts of worship on behalf of the deceased, taking the act of fasting as a model. Ibn Taymiyyah held an opinion that contradicts the views of the proponents of the well-known jurisprudential schools (madhahib), which resulted in a diversity of the legal ruling (hukm shar'i). Ibn Taymiyyah considers it permissible to fast on behalf of a living person who is unable to fast, just as he considers it permissible to fast on behalf of a deceased person who died with an outstanding obligation of fasting, while weakening the evidence cited by those who prohibit it and favoring the opposite view.
> *Keywords:* Deputyship in worship, Ibn
صبحي علي عبدالنبي سالم، (09-2026)، ليبيا: مجلة آفاق المعرفة، 10 (1)، 469-486
عواضد الترجيح عند أبي الوليد الباجي المالكي من خلال كتابه المنتقى
مقال في مجلة علمية> Whoever follows Al-Baji's hadith opinions, and the evidence he uses to support the school of Imam Malik, will realize the extent of Al-Baji's deep knowledge in the science of hadith, and his proficiency in clarifying its issues, explaining its problematic parts, and reconciling its contradictory texts. He often uses hadith evidences and various narrations that support and strengthen his opinion. And in many instances he inclines towards preferring some jurisprudential opinions, and he supports his statements through the context of the hadith and the occasion in which it was mentioned. He may also support and strengthen his opinion by considering the reliability of the narrator with his sheikh, in addition to other various methods that Al-Baji employed in preferring some opinions over others. All of these demonstrated Al-Baji's ability to employ evidences and testimonies to give preponderance to the choices he adopted. And there is no doubt that those criteria for preponderance do not depart from the methodology of the scholars in tarjeeh [giving preponderance].
صبحي علي عبدالنبي سالم، (09-2026)، ليبيا: مجلة كلية الآداب جامعة الزاوية، 2 (26)، 654-668
الخدمات التعليمية للتعليم الاساسي لمنطقة الاصابعة
مقال في مجلة علميةتعد الخدمات التعليمية من الخدمات المهمة التي تحرص الدولة على تقديمها، والتي تسهم بقدر كبير في تقديم خدماتها لجميع أفراد المجتمع من خلال مؤسساتها التعليمية، وقد تم اختيار موضوع الخدمات التعليمية للتعليم الأساسي بمنطقة الأصابعة من حيث دراسة وتحليل التوزيع الجغرافي للمدارس، وتقييم مدى كفاءة هذه الخدمة لمعرفة أوجه القصور بها، حيث اعتمدت الدراسة على منهجية التحليل الوصفي والمنهج الإقليمي، وكذلك المنهج الكمي باستخدام الأساليب الإحصائية وتطبيق المعادلات الرياضية واستخدام برنامج Spss25
وقد كشفت نتائج الدراسة أن هناك تفاوت واضح في توزيع مؤسسات التعليم الأساسي بمنطقة الأصابعة، حيث تركز حوالي %71.1 من اجمالي المؤسسات في ثلاث محلات، بينما عانت محلات أخرى من نقص في عدد هذه المؤسسات، كما أظهرت الدراسة أن متوسط ما تخدمه المدارس من تقديم خدماتها للسكان أعلى من المعدل العام الذي بلغ 1950 نسمة / مدرسة، كما ابرزت الدراسة الى الحاجة الى إضافة مدارس جديدة، واتباع الطرق التخطيطية التي تخدم أكبر عدد ممكن من السكان وتقلل من كثافة الفصول داخل المدارس.
عادل أحمد إمحمد لمود، (08-2026)، الخمس: مجلة أبعاد العلمية والانسانية، 3 (2)، 573-583
English for First-Year University Students Volume 1: Foundations and Core Grammar A Foundation Course in Grammar, Vocabulary, Reading, Speaking, and Writing
Book- English plays an important role in university study, academic communication, access to information, technology, and future employment. For many first-year students, however, the transition from school English to the language demands of university study can be challenging. This volume develops the core grammatical foundations required for first-year university English. The sequence begins with basic sentence structure and the verb to be, then develops through the present simple, questions and negatives, there is/there are, countable and uncountable nouns, and the past simple in affirmative, negative, and question forms. Each lecture is organised around explicit learning outcomes and combines explanation, examples, guided practice, vocabulary, reading, speaking, writing, review, and homework. The aim is not only to teach grammatical forms but also to help students use those forms to communicate about their studies, routines, experiences, plans, and academic life. Teachers may use the book as a core classroom text or adapt individual lectures to suit student level, contact hours, and local curriculum requirements. Students are encouraged to complete the exercises actively, speak and write whenever possible, review recurring errors, and build confidence through regular practice.
Waleed Aldhawi Kareem Almishraqi, (08-2026), ليبيا: Dar Al-Qalam Al-Raseen for Printing, Publishing and Distribution University House for Publishing and Distribution, Gharyan,
دور المكتبات الإلكترونية في دعم البحث العلمي
مقال في مجلة علميةتناولت هذه الدراسة موضوع "دور المكتبات الإلكترونية في دعم البحث العلمي"، انطلاقاً من التحول الرقمي الذي شهده قطاع المعلومات وأثره الجوهري على بنية الاتصال العلمي. هدفت الدراسة إلى تبيان القيمة المضافة التي تقدمها المكتبات الإلكترونية للباحثين، وتحديد الخدمات النوعية التي تسهم في تجويد المخرجات الأكاديمية، بالإضافة إلى رصد التحديات التقنية والقانونية والبشرية التي تحول دون الاستفادة القصوى من هذه الموارد. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، مع مراجعة شاملة للأدبيات السابقة والمستودعات الرقمية العالمية. وتوصلت النتائج إلى وجود علاقة طردية ذات دلالة إحصائية بين استخدام القواعد البيانات المحكمة وبين رصانة الاستشهاد المرجعي وأصالة المحتوى العلمي. كما أظهرت النتائج أن المكتبات الإلكترونية ساهمت في تقليص الهدر الزمني والمادي للباحثين بنسبة كبيرة، وفرت فرصاً متكافئة للوصول إلى المعرفة العالمية عابرة للحدود الجغرافية. ومع ذلك، كشفت الدراسة عن وجود معوقات جوهرية تتمثل في "الأمية الرقمية" لدى بعض الأكاديميين، وتعقيدات حقوق الملكية الفكرية، وضعف البنية التحتية التقنية في بعض المؤسسات. وبناءً على ذلك، أوصت الدراسة بضرورة دمج مهارات "الوعي المعلوماتي" كمساق إلزامي في برامج الدراسات العليا، وتوسيع نطاق المبادرات الوطنية للوصول الحر (Open Access)، وتطوير البنية التقنية للمكتبات الجامعية لتستوعب تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصنيف واسترجاع المعلومات، بما يضمن استدامة وتطور منظومة البحث العلمي في العصر الرقمي.
الكلمات المفتاحية: الوصول الحر قواعد البيانات البحث العلمي المكتبات الإلكترونية الوعي المعلوماتي .
حسين مسعود عبدالسلام ارتيمة، (06-2026)، القاهرة _ مصر: مجلة الشرق الأوسط للنشر العلمي، 6 (36)، 1-20
تطبيقات تقنيات الذكاء الاصطناعي بالمكتبات الليبية
مقال في مجلة علميةتهـــدف هذه الدراسة إلى استكشاف إسهام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير خدمات المكتبات الأكاديمية في ظل التسارع الملحوظ في مسارات التحول الرقمي. وقد عالجت الدراسة الإطار النظري المرتبط بالذكاء الاصطناعي وإدارة المكتبات، مع إبراز أبرز تطبيقاته في تحسين خدمات المعلومات. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لتحليل واقع توظيف هذه التقنيات في عدد من المكتبات الأكاديمية، من بينها جامعة بنها، وجامعة عمر المختار، وجامعة ديلاوير، وذلك بهدف الوقوف على مستوى تطبيق الذكاء الاصطناعي ومدى تأثيره في تطوير خدمات البحث والتوثيق والإرشاد، وقد خلصت الدراسة إلى وجود تباين واضح في مستويات التطبيق بين هذه المكتبات، حيث تتدرج من الاعتماد على الأساليب التقليدية إلى التوظيف المتقدم للتقنيات الحديثة. كما أكدت النتائج أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم بفاعلية في رفع كفاءة الخدمات المقدمة، رغم استمرار بعض التحديات المرتبطة بالبنية التحتية ونقص الكفاءات البشرية المتخصصة. وانتهت الدراسة إلى التوصية بضرورة تعزيز تبني التقنيات الحديثة، والعمل على تطوير بيئة المكتبات الأكاديمية بما يدعم متطلبات التحول الرقمي.
الكلمات المفتاحية:الذكاء الاصطناعي، المكتبات الأكاديمية، خدمات المعلومات، التــحـول الرقمي.
حسين مسعود عبد السلام إرتيمة، (06-2026)، طرابلس: مجلة الأصالة مجلة محكمة علمية، 13 (7)، 11-38
تحليل المخاطر الجيومورفولوجيه لطريق الاصابعه البيب
مقال في مجلة علميةيهدف هذا البحث إلى التنمية الخطورة هذا الطريق المنحدر والصعب
سعود محمد احمد سعد، (06-2026)، طرابلس: مجلة القلم المنير، 1 (1901)، 190-200
التقييم المكاني لخدمات التعليم الثانوي العام بمنطقة الاصابعة
مقال في مجلة علميةجاءت هذه الدراسة للكشف عن التقييم المكاني لخدمات التعليم الثانوي العام للعام الدراسي 2025/2024م، باستخدام نظم المعلومات الجغرافية في منطقة الاصابعة، وذلك من خلال دراسة التوزيع الجغرافي للمدارس الثانوية، والتحليل الاحصائي الجيومكاني لتوزيع المدارس، ثم وضع خطط مستقبلية لتوزيع المدارس.
لقد كشفت النتائج أن هناك تفاوت في التوزيع الجغرافي للمدارس، حيث تركزت 62.5% منها في محلة الوسط، بينما عانت محلات الشرف والظاهر واسنان من عدم وجود مدارس، وهذا يبين الفجوة الكبيرة في تقديم الخدمات التعليمية لهذه المرحلة على مستوى المحلات، كما أظهر التحليل الاحصائي إن نقطة المركز المتوسط للتوزيع الجغرافي للمدارس تقع بمحلة الوسط، مما يدل ذلك على مدى الجاذبية الذي يفرضها هذا الموقع من ناحية، وعدم عدالة التوزيع الجغرافي للمدارس في باقي المحلات، كما أكد ذلك مؤشر الانتشار حول المركز الهندسي الذي يبين أن المساحة التي تتلقى خدمات التعليم الثانوي العام بلغت 99.78كم، أي ما نسبته 7.73% من اجمالي منطقة الاصابعة، كما أبرزت الدراسة الى الحاجة للتخطيط المستقبلي لتوزيع المدارس؛ وذلك لمواكبة النمو السكاني والتوسع العمراني الذي تشهده المنطقة.
عادل أحمد إمحمد لمود، (06-2026)، علوم التربية: مجلة علوم التربية، 2 (11)، 298-319