Albhluol Nagma Aborema Mohmed


Permanent Lecturer

Qualification: Doctorate

Academic rank: Assistant professor

Specialization: جغرافية التنمية المستدامة - الجغرافيا

Geography Department - Faculty of Arts Alasaba

Publications
التنمية المستدامة وتاثيرها على الواقع الاقتصادي في بلدية الاصابعة خلال الفترة 2025/2010
مقال في مجلة علمية

يقدم البحث التنمية المستدامة وتاثيرها على الواقع الاقتصادي في بلدية الاصابعة  دراسة جغرافية وتحليلية لواقع التنمية المستدامة وأثرها الاقتصادي والاجتماعي في بلدية الأصابعة بليبيا (بين عامي 2010 و2025)، مركّزاً على طبيعتها الجبلية التي تفرض تحديات تخطيطية وتنموية خاصة.

وتتضح من الدراسة معوقات طبيعية حاسمة؛ حيث تشكل وعورة التضاريس والانحدارات الشديدة عائقاً أمام التوسع العمراني السليم ومد شبكات الطرق والخدمات، فضلاً عن تأثر المنطقة بالتقلبات المناخية وموجات الجفاف والصقيع التي تضر بالإنتاج الزراعي والحيواني. وعلى الصعيد البشري، أدى هذا التباين التضاريسي وقصور بعض الخدمات العامة إلى تركز السكان في المراكز الإدارية والسهلية مقابل تراجع الكثافة في المناطق الوعرة، مما ساهم في نشوء هجرة عكسية نحو الحضر، فضلاً عن معاناة المنطقة من طرق داخلية غير ممهدة وانقطاعات متكررة في شبكة الكهرباء.

أما اقتصادياً، فتُعد الزراعة الركيزة الأساسية بالمنطقة، إلا أنها تواجه تراجعاً كبيراً في المساحات بنسبة تصل إلى 30% نتيجة الزحف العمراني العشوائي، وتفتت الملكيات، وغلاء مستلزمات الإنتاج. كما يعتمد السكان على المياه الجوفية كمصدر رئيسي، وهو قطاع يواجه أزمة استنزاف مفرط وهبوط مستمر في مناسيب المياه.

ويخلص البحث إلى أن العوامل الطبيعية والمناخية هي المحدد الرئيسي للتنمية بالأصابعة، ويوصي بوضع إستراتيجية تخطيطية شاملة لحماية الأراضي الزراعية، ودعم المزارعين، وتحسين البنية التحتية من خلال تعبيد الطرق الريفية، وإيجاد حلول مستدامة لضبط سحب المياه الجوفية لضمان استمرارية موارد المنطقة.


نجمة البهلول محمد أبوريمة، (09-2025)، جامعة القدس الاهلية: مجلة التفاني، 2 (1)، 33-55

التلوث الناتج عن مصنع الاسمنت سوق الخميس امسيحل وتأثيره على الاحياء السكنية والمياه الجوفية دراسة تحليلية
مقال في مجلة علمية







  










نجمة البهلول محمد أبوريمة، (12-2024)، ليبيا: مجلة افاق المعرفة، 3 (2024)، 152-176

خصائص المياه الصالحة للشرب واستهلاكها في بلدية الأصابعة وضواحيها دراسة تحليلة 2024
مقال في مجلة علمية

يتناول البحث الموسوم ب"خصائص المياه الصالحة للشرب واستهلاكها في بلدية الأصابعة وضواحيها  الدراسة الجغرافية التطبيقية واقع مصادر مياه الشرب، ومعدلات إنتاجها واستهلاكها، ومدى كفايتها لتلبية احتياجات السكان والأنشطة المختلفة في بلدية الاصابعة وضواحيها (بمساحة تقدر بـ 1286.2 كم² وعدد سكان يقارب 73 ألف نسمة). كما تبحث في كفاءة شبكات التوزيع، وتحدد العوائق والتهديدات البيئية والصحية التي تواجه هذا المورد الطبيعي الحرج.

وتتمحور المشكلة حول مدى مطابقة نوعية مياه الآبار الجوفية للمواصفات القياسية العالمية، ورصد المعوقات التي تواجه استغلالها. ويهدف البحث إلى تحليل العوامل الاجتماعية والاقتصادية والهندسية المؤثرة في نمط الاستهلاك، وفهم ممارسات السكان، ثم تقديم استراتيجيات عملية لترشيد الاستهلاك والحد من الهدر.

و اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي التحليلي وأسلوب المسح الميداني. وبينت الدراسة أن المنطقة تعتمد على كميات جيدة من التساقط السنوي (الأمطار والثلوج) التي تغذي شبكة من الأودية والطبقات الكلسية الجوفية، وتضم المنطقة أكثر من 40 بئراً جوفياً. وإلى جانب المورد الجوفي، يتم الاعتماد على مصادر بديلة لنقل المياه من الجنوب عبر مشروع النهر الصناعي العظيم (خزان أبو زيان).

أظهرت التحاليل المخبرية لـ 18 بئراً بالمنطقة (بالتعاون مع المركز الليبي المتقدم للتحليل الكيميائي) خلو المياه تماماً من البكتيريا القولونية وإي كوالاي، ويعود ذلك لعمق الآبار الذي يصل إلى 180-190 متراً تحت سطح الأرض مما يحميها من التلوث السطحي، كيميائياً وطبيعياً: كشفت الدراسة عن تباين في ملوحة وعسر بعض الآبار؛ حيث تبيّن أن بعضها غير صالح للشرب مباشرة نتيجة الارتفاع في نسبة كلوريد الصوديوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم بسبب طبيعة التكوينات الصخرية وترسبات القشرة الأرضية في المنطقة، بينما تبيّن أن آباراً أخرى صالحة للشرب المباشر دون الحاجة لتنقية. المخاطر والتوصيات: حذّرت الدراسة من مخاطر الاستنزاف العشوائي الناجم عن التوسع العمراني والسكاني، ومخاطر التلوث الناتجة عن رشح الآبار السوداء (الصرف الصحي) ومياه الري الملوثة بالأسمدة والمبيدات. واختتمت الباحثة بتقديم توصيات تتركز على نشر التوعية البيئية لترشيد الاستهلاك، وإلغاء الآبار السوداء واستبدالها بطرق آمنة، وحظر إلقاء النفايات عشوائياً، وتنظيم استخدام المبيدات لحماية الخزان الجوفي.


نجمة البهلول محمد أبوريمة، (12-2024)، جامعة غريان: مجلة القلم المبين، 17 (2)، 488-514

"التخطيط المستدام وتأثره على المخاطر والكوارث الناجمة عن الظروف المناخية بمنطقة الأصابعة"
مقال في مؤتمر علمي

ينطلق البحث المعنون "التخطيط المستدام وتأثره على المخاطر والكوارث الناجمة عن الظروف المناخية بمنطقة الأصابعة" من فرضية أساسية مفادها أن كوكب الأرض يتعرض باستمرار لكوارث طبيعية ومناخية متنوعة كالسيول، الفيضانات، الجفاف، وزحف الرمال، والتي تقع خارج نطاق سيطرة الإنسان الكاملة وتهدد المجتمعات بالفناء والدمار،  ولأن هذه الكوارث تفرض تحديات جسيمة، فإن الدراسة ترى في التخطيط الاستراتيجي المستدام الأداة المثلى والوسيلة الأفضل للتعامل مع هذه المخاطر والحد من الآثار السلبية والمفاجئة الناجمة عنها، وذلك من خلال المتابعة الدقيقة لمصادر التهديد والتنبؤ بالأزمات قبل وقوعها مع وضع الخطط والسيناريوهات البديلة التي تضمن الاستغلال الأمثل للوقت وللموارد المتاحة، والابتعاد عن العشوائية والانفعال في إدارة الأزمات.

تتبلور المشكلة البحثية للدراسة في محاولة رصد الكيفية التي يمكن من خلالها تحقيق الوقاية والجاهزية والاستعداد التام للكوارث الطبيعية في منطقة الأصابعة بالذات، والبحث عن أبرز الخطط والاستراتيجيات المتبعة عالمياً ومحلياً لتقليل حجم الخسائر المادية والبشرية أثناء وقوع الأزمات المناخية. وبناءً على هذه المشكلة، وضع الباحث عدة أهداف رئيسية يتمثل أهمها في السعي نحو اتخاذ التدابير والإجراءات الاستباقية المناسبة لحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة بالمنطقة، والوقوف على العناصر الأساسية التي يجب مراعاتها وتضمينها في الخطط التنموية المستدامة للحد من خطورة الأزمات، فضلاً عن تقديم معالجات وحلول علمية مبنية على الواقع الميداني لرفع كفاءة إدارة الطوارئ وتقديم توصيات تخدم صناع القرار والمخططين.

تستمد الدراسة أهميتها العلمية والعملية من كونها تسعى لإثراء المكتبة العربية بمرجع أكاديمي متخصص في مجالي التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأزمات، إلى جانب تحديدها الدقيق للمعوقات والعقبات التي تعترض عمل المخططين في مواجهة الكوارث الطبيعية مع اقتراح سبل عملية للتغلب عليها، وتقديم تصورات تطبيقية تلائم واقع المجتمع المحلي للتخفيف من حدة الأزمات المناخية.

وقد حدد الباحث نطاق دراسته موضوعياً بالتركيز على التخطيط المستدام وعلاقته بمواجهة المخاطر المناخية. أما من الناحية المكانية والجغرافية، فقد ركزت الدراسة على الحدود الإدارية لبلدية الأصابعة الواقعة في نطاق الجبل الغربي بليبيا (جنوب مدينة طرابلس بحوالي 120 كم وجنوب غريان بنحو 20 كم). وتشمل منطقة الدراسة مساحة حيزية تقدر بنحو 1286.2 كيلومتر مربع، وتتوزع إدارياً على ست محلات سكنية هي محلة إسناف، ومحلة الظاهر، ومحلة الهنشير، ومحلة الوسط، ومحلة جندوبة، وصولاً إلى محلة الشرق.



نجمة البهلول محمد أبوريمة، (08-2024)، جامعة غريان: مجلة المنارة، 1044-1067

© All rights reserved to University of Gharyan